إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئٍ ما نوى…
متفق عليه · صحيح
HN-Adhkarإنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئٍ ما نوى…
بُنِيَ الإسلامُ على خمس: شهادةِ أن لا إلهَ إلا الله…
لا يُؤْمِنُ أحدُكم حتى يُحِبَّ لأخيه ما يُحِبُّ لنفسِه
من كان يؤمنُ بالله واليوم الآخِر فليقلْ خيرًا أو ليصمُتْ
المسلمُ من سلِم المسلمون من لسانِه ويدِه
الصلاةُ نورٌ، والصدقةُ برهانٌ، والصبرُ ضياءٌ
أحبُّ الأعمال إلى الله أدومُها وإن قَلَّ
من صلَّى البَردين دخل الجنةَ
البَيِّعانِ بالخيارِ ما لم يتفرَّقا، فإن صدَقا وبيَّنا بُورِك لهما في بَيْعِهما
من غشَّنا فليس منا
الكلمةُ الطيبةُ صدقة
من حُسْنِ إسلامِ المرءِ تَرْكُهُ ما لا يَعنيه
إذا دخل أحدُكم المسجدَ فليركعْ ركعتينِ قبل أن يجلسَ
تَبَسُّمُكَ في وجهِ أخيكَ لك صدقة
اليدُ العُليا خيرٌ من اليدِ السفلى